حبيب الله الهاشمي الخوئي
مقدمة 6
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
في باب الخطب واستنسخه في خوى وكتب تاريخه بخطه وهذا نصّه : ( وكان الفراغ مئه في شهر شعبان المعظم من شهور سنة 1321 ) . 6 - كتاب ( منهاج البراعة ) في شرح نهج البلاغة بخطه في سبع مجلدات إلى الخطبة المأتين والثامنة والعشر وشرح جملا قلائل من اوّل هذه الخطبة وهى آخر ما وفق رحمه اللَّه بشرحها كما كتبه ناسخ الطبع في آخر المجلد السابع بأمر ولده العالم الفاضل الحجة الحاج السيّد أبو القاسم الهاشمي الموسوي الملقّب بأمين الاسلام رضوان اللَّه عليه في سنة 1328 المطبوع من مؤلفاته رحمه اللَّه هذا الدّر الثمين فقط في سبع مجلدات ، شخص من خوى إلى طهران لطبعه وطبع مقدارا منه وادركه الأجل وطبع الباقي بأمر ولده العالم المذكور وساير أولاده الكرام في سنة 1351 وحيث صارت نسخة الطبعة الأولى مع ما فيها من عدم مطبوعيّة أسلوب طبعها قليلة الوجود حثّنا بعض الأفاضل من اصدقائنا وولده السعيد السّيد نعمة اللَّه الهاشمي سلمه اللَّه تعالى ، وسبطه العالم الفاضل الحجة السيد عبد الحميد الهاشمي الموسوي نزيل طهران دامت إفاضاته على تجديد طبعه ونشره على أسلوب جديد ، عرضنا واظهرنا هذا النظر لذوي الرغبة في نشر الكتب الدينية الاسلامية وفق بحمد اللَّه من بينهم السيد الجليل الحاج السيد إسماعيل مدير مكتبة الاسلامية بطهران شارع بوذر جمهرى ، ومؤسسة المطبوعات الدينيّة بقم . فإنه وفقه اللَّه وجماعة المؤسسة لا يزالون يشمرون اذيالهم ويواصلون جهدهم في نشر الكتب الاسلامية فلله درّهم وعليه اجرهم وقد طبع هذا الأثر الخالد بحمد اللَّه باهتمامهم على أسلوب جديد ، وورق جيّد وحروف طباعيّة حديثة وباشر مقابلته على الأصل الذي بخطه ( ره ) مع معاونة جمع من الفضلاء سبطه العالم المذكور الذي كان نسخ الأصل من مؤلفاته ( ره ) كلها عنده . وفاته توفى أعلى اللَّه مقامه في شهر صفر من شهور سنة 1324 في عاصمة طهران ونقل جنازته إلى مشهد عبد العظيم الحسنى سلام اللَّه عليه ودفن في الحجرة الأخيرة الواقعة